الشيخ علي النمازي الشاهرودي
153
مستدرك سفينة البحار
عرش : باب العرش والكرسي وحملتهما ( 1 ) . الأعراف : * ( ثم استوى على العرش ) * . المؤمن * ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون لمن في الأرض ) * . الحاقة : * ( ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ) * . هود : * ( وكان عرشه على الماء ) * . المؤمنون والنمل : * ( رب العرش العظيم ) * . العقائد للصدوق : إعتقادنا في العرش أنه جملة جميع الخلق ، والعرش في وجه آخر هو العلم . وسئل الصادق ( عليه السلام ) عن قول الله عز وجل : * ( الرحمن على العرش استوى ) * فقال : استوى من كل شئ فليس شئ أقرب إليه من شئ . وأما العرش الذي هو جملة جميع الخلق ، فحملته ثمانية من الملائكة - إلى أن قال : - وأما العرش الذي هو العلم فحملته ثمانية ، أربعة من الأولين : نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ، وأربعة من الآخرين : فمحمد وعلي والحسن والحسن ، هكذا روي بالأسانيد الصحيحة عن الأئمة صلوات الله عليهم في العرش وحملته إلى آخره . قال الشيخ المفيد : العرش في اللغة هو الملك - إلى أن قال : - وقال الله مخبرا عن واصف ملك ملكة سبأ : * ( وأوتيت من كل شئ ولها عرش عظيم ) * يريد : ولها ملك عظيم ، فعرش الله هو ملكه ، واستواؤه على العرش هو استيلاؤه على الملك والعرب تصف الاستيلاء بالاستواء ، قال : قد استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق ، يريد به : قد استولى عليه . فأما العرش الذي تحمله الملائكة فهو بعض الملك ، وهو عرش خلقه الله تعالى في السماء السابعة ، وتعبد الملائكة بحمله وتعظيمه ، كما خلق سبحانه بيتا في الأرض وأمر البشر بقصده وزيارته والحج إليه وتعظيمه ، ولو القي حجر من العرش لوقع على ظهر البيت المعمور ، ولو القي من البيت المعمور لوقع على ظهر
--> ( 1 ) جديد ج 58 / 1 ، وط كمباني ج 14 / 92 .